بوست محذوف من المدونة القديمة وجدتة على البريد بالصدفة
بدأت النظرية عند الفيلسوف اليوناني – ليوسبس – كقواعد وأسس ثم اكتمل البناء عند الفيلسوف – ديمقريطس .ونظروا للمادة على أنها جزئيان لو تحللت ثم إلى وحدات لا تقبل التقسيم وهى التي يتكون منها مجموعها الكوني وهى لا نهائية العدد أي تلك الوحدات – وتبلغ من الدقة حدا يتعذر معة إدراكها بالحواس وهذة الوحدات أو الذرات اجرام متناهية الصغر كالتى تتطاير فى اشعة الشمس وكالذرات الملونة التى تذوب فى الماء وهى منفصلة بعضها عن بعض ولابد ان يكون بينهما فراغ لكى تتحرك فية
ثم يقول اليست الذرات يسعى بعضها الى بعض فتتالف وتتكون او يدير بعضها الى بعض عن بعض فتتنافر وتتفرق – وهكذا فكيف تتم هذة الحركة التى لا تنقطع بين الذرات اذا لم يكن هناك فراغ تنتقل فية – يقصد ان الكون لو كان ممتلى بالمادة – الكتلة – لتعزرت تعزرا تاما مادامت كل ذرة مضغوطة من كل جانب ولا سبيل لها لتتحرك
وقد عللوا صحة نظريتهم بعدة تجارب من اهمها تلك الذرات التى تتطاير فى اشعة الشمس والذرات الروائح التى تتصاعد من الدخان وكالذرات الملونة التى تذوب فى الماء ودللوا ايضا ان الضوء يخترق الاجسام الشفافة وان الحرارة تخترق جميع الاجسام تقريبا - فبدا لهم ان فى كل جسم مسام خالية يستطيع جسم اخر الولوج الية من خلالها
وعلى ذلك فان الكون والحياة تتكون فى نظرهم من حقيقتين هى الذرات والفراغ وليس الفراغ عدما ولكنة امتداد متصل متجانس يفترق عن الخلاء بخلوة من الجسم والمقاومة ويسمى – ليوسبس – وديمقريطس – الفراغ وجودا والخلاء لا وجود ويعتبرانة علتين ماديتين على السواء ذلك انهما ظنا انة لولا الخلاء لما تمايزت الجواهر ولما كانت الكثرة ولا امتنعت الحركة وان القول بالحركة يقتضى حتما القول بالفراغ واعتبارة مبدا حقيقيا الى جانب الخلاء
* حاولت بقدر المستطاع تبسيط هذة النظرية الجميلة ولانها غير ملائمة بقدر ما الان
بدأت النظرية عند الفيلسوف اليوناني – ليوسبس – كقواعد وأسس ثم اكتمل البناء عند الفيلسوف – ديمقريطس .ونظروا للمادة على أنها جزئيان لو تحللت ثم إلى وحدات لا تقبل التقسيم وهى التي يتكون منها مجموعها الكوني وهى لا نهائية العدد أي تلك الوحدات – وتبلغ من الدقة حدا يتعذر معة إدراكها بالحواس وهذة الوحدات أو الذرات اجرام متناهية الصغر كالتى تتطاير فى اشعة الشمس وكالذرات الملونة التى تذوب فى الماء وهى منفصلة بعضها عن بعض ولابد ان يكون بينهما فراغ لكى تتحرك فية
ثم يقول اليست الذرات يسعى بعضها الى بعض فتتالف وتتكون او يدير بعضها الى بعض عن بعض فتتنافر وتتفرق – وهكذا فكيف تتم هذة الحركة التى لا تنقطع بين الذرات اذا لم يكن هناك فراغ تنتقل فية – يقصد ان الكون لو كان ممتلى بالمادة – الكتلة – لتعزرت تعزرا تاما مادامت كل ذرة مضغوطة من كل جانب ولا سبيل لها لتتحرك
وقد عللوا صحة نظريتهم بعدة تجارب من اهمها تلك الذرات التى تتطاير فى اشعة الشمس والذرات الروائح التى تتصاعد من الدخان وكالذرات الملونة التى تذوب فى الماء ودللوا ايضا ان الضوء يخترق الاجسام الشفافة وان الحرارة تخترق جميع الاجسام تقريبا - فبدا لهم ان فى كل جسم مسام خالية يستطيع جسم اخر الولوج الية من خلالها
وعلى ذلك فان الكون والحياة تتكون فى نظرهم من حقيقتين هى الذرات والفراغ وليس الفراغ عدما ولكنة امتداد متصل متجانس يفترق عن الخلاء بخلوة من الجسم والمقاومة ويسمى – ليوسبس – وديمقريطس – الفراغ وجودا والخلاء لا وجود ويعتبرانة علتين ماديتين على السواء ذلك انهما ظنا انة لولا الخلاء لما تمايزت الجواهر ولما كانت الكثرة ولا امتنعت الحركة وان القول بالحركة يقتضى حتما القول بالفراغ واعتبارة مبدا حقيقيا الى جانب الخلاء
* حاولت بقدر المستطاع تبسيط هذة النظرية الجميلة ولانها غير ملائمة بقدر ما الان
0 التعليقات:
Post a Comment