لقد بات معروفا علي النطاق العلمي انة لا فناء للمادة وذلك تبعا لقانون لافوازية او قانون الحفاظ على المادة – فالمادة لا تفني بل تتحول ومن هذا المبدأ لا تعني قوة الافناء الاعدام الكلي لها بل اعداما. جزئيا. وتحولا لها فالشي الذي يغذيني وساعد على ادامة وجودي وحياتي – يفني في حالتة الحاضرة ليتحول الي حالة جديدة هي جزء من تكويني – فهذا هو ما تعنية قوة الافناء التي نتكلم عنها
هذا وان عالمنا حافل بحالات الافناء هذة حيث نلاحظ على مستوي الذرة بالذات ان التحول يجري طبيعيا وصناعيا فيما بينها – ففي التفاعلات الكميائية نلاحظ ذرات المادة كيف تغيب لتتحول الي جزء من عنصر جديد يختلف عن حالتة الاولي تماما فان اخذنا الكلور على سبيل المثال في حالة اتحاد ذراتة مع ذرات الصوديوم ينقلب الكلور والصوديوم كلاهما الي كيان جديد يسمي ملح الطعام والذي لا يستغني عنة في المأكل على حين نعلم ان الكلور وهو في حالتة الطبيعية مغاير ومختلف تماما عن ملح الطعام من حيث الشكل والمذاق والصفات وهذا المثال يوضح لنا ما انطوت علية المادة من قوة الافناء والابقاء اذ لو لم تكن هذة الذرات المادية تتمتع بهذة الخصائص والقوي – لما امكن اجراء هذة التفاعلات الكميائية واجراء هذة التحولات في جزيئات المادة .من هنا ندرك وجود هاتين القوتين تبدوان في التفاعلات المادية الكميائية وفي انحلال المواد بشكل واضح وضمن قوانين معينة تنظم علمها
وعندما بلغت المادة طور الكائن الحي المسمي – بالانسان
. لم تبق هذة الجذور من القوي علي بساتطها بل تنوعت وتلونت في تكوينات اضافية يكاد الانسان لا يعرف جذورها من شدة الفروق التي برزت فيها – فقد برزت قوة الافناء والابقاء في نوع الانسان على صورة صفات متعددة حيث كانت صفات> كا الحقد والكرة والقتل والتهور< الي جانب صفات>مثل الحب والكرم والتسامح والاخلاص< وغيرها من الصفات فاذا نظرنا للصفات السلبية في التكوين البشري – كالحقد وغيرة مما ذكرتة نجدها تتخذ اشكالا جديدة لقوة الافناء وكذا العكس اذا امعنا النظر في الصفات الايجابية الحب والكرم .......فسنجدها اشكالا جديدة لقوة الابقاء اذا – كيف تعمل قوة الافناء في المادة
تتجلي قوة الافناء في المادة حينما يجمع الباحث في مختبرة عدة عناصر وبواسطة الحرارة تتفاعل هذة المركبات وتتحد بعضها ببعض لتكون عنصر جديد هي حصيلة هذا لتفاعل ويساوي وزن المواد الناتجة او الجديدة وزن المواد المتفاعلة حتما -
ان قبضة اليد يمكن ان تخفي قطعة نقود والغيوم يمكن ان تحجب عنا اشعة الشمس وتربة الارض تخفي جذور النبات من هذا ندرك معني قوتي – (الاظهار – والاخفاء ) اللتين تختص بهما المادة والحق ان ظاهرة الاخفاء والاظهار تبدوان في كل وجة يتوجة اليها المرء في حياتة وانطلاقا مما ذكرتة نجد ان تطور المادة وتحولها تكمن ورائها تلك القوي التي هي للمادة من .جذب ودفع واحياء وافناء واظهار واخفاء. وان هذة القوي لا تتبدل مهما تبدل الشى المتحول عنها والناشى منها
ونهاية القول ان قوتي الافناء والابقاء بدتا في اول درجات تطور .المادة
0 التعليقات:
Post a Comment