الاضطرابات المدنية

يصل العنف السياسي احيانا علي مستواة المحلي الي درجة الثورة التي قد تقضي علي الحكام والطغاة وربما الديمقراطيات ويقل في بعض الاوقات الي مستوي الشغب المحلي في المدينة

او ربما يقتصر علي مؤامرة داخل قصر الحكم. والمشاكل والاضطرابات الداخلية لها اسباب ونتائج مركبة لم تفهم الا فهما جزئيا حتي الان

لكن بعض بحوث القياس التاريخي القت بعض الضوء علي هذة الظاهرة
وكانت النتائج كالتالي

  • 1.ان الشرط الاساسي لاندلاع الثورات والتغيرات السياسية المفاجئة ترجع الي زيادة غير اعتيادية في مستوي عدد السكان يصعب علي نظام اجتماعي اقتصادي تخطية
مثال.ازدياد معدلات الانجاب المرتفعة في امريكا بعد الحرب العالمية الثانية ادي الي تمرد من هذا الجيل في الستينات


  • 2.تعد أهم مشكلة في الزيادة السكانية الكثيفة في صغار الراشدين من الذكور الذين يشعرون بالاغتراب عن الوطن ويكونوا ادوات احتياط من الثوريين الممكنين لان الذكور يهيمنون علي الثورة هيمنتهم علي الحروب
  • 3.هناك فترة فاصلة بين الضغط السكاني وبين العنف الاجتماعي السياسي حوالي 25 عام مع زيادة او نقص قد يكون مقدارة اربع أعوام  أو ما مقدارة جيل واحد علي الارجح
اعتقد ان هذا هوا ما حدث في تونس ومصر وما يحدث الان في سوريا واليمن
ولعل التخطيط الاجتماعي الجيد .الذي يوجة ازدياد عدد السكان قد يبعد المجتمعات عن الدخول في مثل هذة التقلبات السياسية الحادة

حرية الفكر والابداع

بسم الله

مرت شهور كثيرة وأنا مبتعد عن عالم المعرفة . عالم الجدال والنقاش والحوار. هذا العالم الذي يقربني من الاصدقاء المميزين المملوئين بحب العلم وعشق الوطن والذائبين في غرام الواقع الافتراضي .wab . الغزير بالمعلومات وحب كل جديد _وغريب_ عالم التدوين.

تغيرت الاحوال كثيرا بين اخر كلمة كتبتها هنا وبين أول كلمات أكتبها الان.

كنت في الماضي اردد دائما عبارة .(متي تشرق شمس الحرية أرض بلادي ) وها قد أتت شروق شمس ثورة حرية وكرامة جأت لتنير كل أرجاء وطننا الغالي

اليوم انا بدماء جديدة وبروح تسكنها الأمال والامنيات اسعي لتحقيقها.

كل ما ارجوة هو ان اكون محبوبا وجالب للفائدة للناس قدر ما استطيع.


دمتم بخير

العنصرية

قام كارلوس لينيوس بتفرقة الجنس البشري من خلال محاولتة تصنيف الحيوان و النبات وذلك في القرن الثامن عشر .وقد وجد عدة انماط واضحة المعالم ضمن التنوع الذي يظهرة بني الانسان ولم يكتفي لينيوس بوصف هذة الانماط من حيث الخصائص الجسدية بل اضفي عليها بعض الخصائص السلوكية والعقلية .فقال . ان الافارقة مثلا يمكن التعرف عليهم من لون بشرتهم السوداء وشعرهم القصير المتجعد وانوفهم الفطساء ثم اكد - بانهم ماهرون في الدسائس وكسولين ومهملين وسريعي التقلب - وعلي النقيض فقد راي ان الاوربين فاتحي البشرة - لطفاء .سريعي البديهه والفكر قادرين علي الابتكار وقيادة حياتهم وتحكمهم فيها


حقيقة لم يكن يوما لون البشرة عائقا لرقي تفكير الفرد او المجتمع وكذا ملامح الوجة وقصر قامتة او طولها .علي الرغم من انتشار هذا الاعتقاد منذ فترة طويلة بين الناس في المجتمعات الغربية .فافلام هوليوود مازالت تصور الافريقيين علي انهم اطفال و الاسيويين محتالين والهنود الحمر بطيئي التفكير واغبياء


يصعب تصديق ان مجتمعات واقاليم بكاملها تتصف بهذة الصفات التي لا يمكن ان تكون جماعية .فكل مجتمع مصاب بالاغبياء والمحتالبين ومصاب بتصرفات_ الكبار سنا _الصغار عقلا _استنادا علي فروقات ظاهرية لم تكن لتصير حدا وفرقا بين فرد واخر او محتمع ومثيلة
فالعلم الحديث الذي اتخذ الدقة والشفافية والحيادية اكد من خلال قياسة للفروق الظاهرية عن طريق تحليل نسب انواع البروتينات المتعددة والمتغايرة في الجسد البشري .وللعلم ان جميع هذة البروتينات تخضع لرقابة جهاز الوراثة حتي تكون جميع الببيانات والمؤشرات ذات موثوقية عالية .وقد اكدت النتائج علي وجود اختلاف اذا ما اخذت نتائج عشوائية بين ثلاث اوربيين وكذا افريقين او اسيويين بنحو
200.000 تقريبا الا انها نسبة تافهه جدا لا يمكن ان تكون مؤشر لتفرق جنس عن اخر
وهكذا يتضح ان الاختلافات الجسمانية الشكلية بين سكان المناطق الجغرافية المختلفة التي تبدو للعين المجردة كبيرة وهامة هي في الحقيقة لا قيمة لها اذا ما تعمق العلماء في دراسة كمياء الجسم


ان الاختلاف الظاهري بين اسيوي وافريقي واوروبي لا يتعدي جلد الانسان وهي تحدث لتفاعل المرء مع بيئتة سواء اكانت مدارية او صحراوية او ثلجية
وقد اكتشف البيولوجيين ان الصفات لا تتوزع عشوائيا او بحسب مكان المعيشة بل تكون في اطر يتميز بعضها عن بعض بتزايد او تناقص لاعداد هذة الصفات وبهذا لا يمكن وضع خط علي الخريطة لتميز عرق عن اخر من خلال اماكن تواجدهم علي سطح الكرة الارضية


و المستغرب تاريخيا بان اصحاب البشرة الفاتحة الاوربيين او البريطانيين علي وجة التحديد كانوا ينعتون بغبائهم قبل حوالي 2000 سنة قال عضو مجلس الشيوخ والخطيب الروماني شيشرون بانة ينصح الناس باتخاذ عبيدا لهم من البريطانيين لانهم لم يجدو اغبي منهم في كل الامبراطورية اليونانية وعلي غير المتوقع فقد صورت الفنون والاداب والاساطير اليونانية اصحاب البشرة السمراء بكثير من الاحترام والتقدير
وكذلك ايضا في ادبيات الامويين في القرن السابع والثامن الميلاديين نمجيدا لاصحاب البشرة السمراء من العر