يصل العنف السياسي احيانا علي مستواة المحلي الي درجة الثورة التي قد تقضي علي الحكام والطغاة وربما الديمقراطيات ويقل في بعض الاوقات الي مستوي الشغب المحلي في المدينة
او ربما يقتصر علي مؤامرة داخل قصر الحكم. والمشاكل والاضطرابات الداخلية لها اسباب ونتائج مركبة لم تفهم الا فهما جزئيا حتي الان
لكن بعض بحوث القياس التاريخي القت بعض الضوء علي هذة الظاهرة
وكانت النتائج كالتالي
ولعل التخطيط الاجتماعي الجيد .الذي يوجة ازدياد عدد السكان قد يبعد المجتمعات عن الدخول في مثل هذة التقلبات السياسية الحادة
او ربما يقتصر علي مؤامرة داخل قصر الحكم. والمشاكل والاضطرابات الداخلية لها اسباب ونتائج مركبة لم تفهم الا فهما جزئيا حتي الان
لكن بعض بحوث القياس التاريخي القت بعض الضوء علي هذة الظاهرة
وكانت النتائج كالتالي
- 1.ان الشرط الاساسي لاندلاع الثورات والتغيرات السياسية المفاجئة ترجع الي زيادة غير اعتيادية في مستوي عدد السكان يصعب علي نظام اجتماعي اقتصادي تخطية
- 2.تعد أهم مشكلة في الزيادة السكانية الكثيفة في صغار الراشدين من الذكور الذين يشعرون بالاغتراب عن الوطن ويكونوا ادوات احتياط من الثوريين الممكنين لان الذكور يهيمنون علي الثورة هيمنتهم علي الحروب
- 3.هناك فترة فاصلة بين الضغط السكاني وبين العنف الاجتماعي السياسي حوالي 25 عام مع زيادة او نقص قد يكون مقدارة اربع أعوام أو ما مقدارة جيل واحد علي الارجح
ولعل التخطيط الاجتماعي الجيد .الذي يوجة ازدياد عدد السكان قد يبعد المجتمعات عن الدخول في مثل هذة التقلبات السياسية الحادة

