الأحلام؟!

كثيرا ما ننام ونحلم بمنامات متعددة لا نشعر بها الا بعد اسيقاظنا مباشرة فنجد انفسنا ونحن في الحلم وكاننا في واقع نعيشة والحلم نوع من تخيل المواقف والصور التي مرت بنا في حياتنا الفعلية قبل النوم والتي تم استعادتها تاليا في نومنا باشكال مختلفة .فتارة يتم تضخيمها او تصغيرها او يتم بلورتها في ثوب جديد وهكذا ..... فمثلا اذا نمت في حجرة حالكة السواد وكانت اعصابي مشدودة ومضطربة واسمع اصوات قد تكون مخيفة لدي البعض كتصادم فروع الشجر فيما بينها فان حلمي سيتبلور فعليا حول صراعات واصوات مزعجة قد تدفعني للاستيقاظ صارخا

الواقع ان العقل البشري لا يرتاح تماما اثناء النوم كما يظن بعض الناس بل تتوقف بعض المراكز العصبية في الدماغ اثناء النوم بينما تواصل خلايا اخري مهامها التي تتمثل في الاحلام

ويظن خطأ انة بالاستطاعة التنبؤء بالمستقبل من خلال الاحلام فيتم تاويلها اكثر مما تحتمل والحق ان العلم عجز.للان عن معرفة المستقبل والكشف عن الامور الغيبية وان الحقيقة عكس السابق اذ ان الاحلام تعبير عن الماضي وليس المستقبل لانها انعكاسات لاحداث النهار التي تم استعادتها ليلا في اشكال مختلفة

وهناك عشرات التفسيرات لمسألة الاحلام من اهمها المدرسة التحليلية بزعامة فرويد الذي قال - بأن الاحلام هو تحقيق رغبة في النوم لم يستطع الفرد تحقيقها علي ارض الواقع كمثال من يتمني سيارة فارهه يفكر بها ليل نهار او علي الاقل قبل النوم فنجدة انة قد تحقق حلمة ولكن في منامة

بادماسمبهافا واليوين 1


لقد كان بادماسمبهافا عالما لليوجا الهندية والفيدبادارا وكان لة الفضل في دخول تعاليم بوذا للتبت وعلي راسها الفجرايانا او التانترا
ولد بادماسمبهافا بعد وفاة بوذا باثني عشر عاما وذهب للتبت في القرن الثامن للميلاد لنشر مبادىء البودهارما .هناك خلاف حول هذة التواريخ.


عمل بادماسمبهافا لادخال التعاليم البوذية عن طريق اتصالة مع برابرة التبت .وكان اهل التبت يؤمنون حينها بنفس وبسلطة عليا خارجة عنها والتي امنوا بها علي انها الالة وكان دور قديسنا هو تدمير هذة المعتقدات ورفع مستوي وعيهم وكانوا ايضا اناس ذو قوة حينما جاء اليهم القديس بادماسمبهافا ولم يكن ليؤمنوا بالفلسفات والا الي ذكاء اي حكيم علي انة نوع من الحجة


وقد كانت تقاليد - اليوين - راسخة متجزرة في ذاك الزمان ولم يكن التبتيون يؤمنون بما يقولة بادماسمبهافا من ناحية انتاجة الفلسفي
مثل الذات العارضة ولم يكونوا ليلتفتوا لمثل هذة الاشياء وانما سينظرون لمثل هذة الحجج المنطقية علي انها الغاز .... الغاز بوذية 

وكان اعتقاد التبتيين اعتقادا بسيطا سطحيا كمثل اعتقاد الهنود الامريكان بأقوالهم ( الحياة موجودة - وانا موجود وان انشتطي للحياة مثال العمل مع حيوانات الجالبة للالبان - العمل في الحقول = اشياء موجودة اذا انها انشطة مقدسة أو هي الساداناس فقتل جاموس يعتبر عمل غير اخلاقي لانها تطعم الجائع .

عن الصوفيه نتكلم

الصوفيه
لا يوجد للصوفية تعريف جامع مانع وانما هي تعاريف لمدارس صوفية متعددة مختلفة يعرف اصحابها بانهم لا يعطون للعقل حقة ويعتقدون انهم غير قادرون للوصول للحقيقة من تلقاء أنفسهم ولكن يمكن الوصول للحقيقة من خلال الكشف الباطني.

وكما اختلف في تعريفهم اختلف ايضا في اصل تسميتهم .فمنهم من قال انها مأخوذة من الصفاء لانهم عرفوا بنقاوة القلب والبعد عن ملذات الحياة ومنهم من قال انها من الصفة اي السقيفة التي كان يتقرب من تحتها الفقراء الي الله خارج المدينة .مثلما كان يفعل نساك الشعوب الاخري. واخرين يرجحون انها جاءت من محبة لبس الصوف الخشن.تقشفا وقهرا للنفس وايذاء للجسد

ومن تلك التعريفات للصوفية
انهم المنقطعين لله عن البشر ويتميزون بالغموس في مسالك الروح.ويبتغي الصوفي اذلال الجسد وقهرة وحرمانة رغباتها ليتحرر ويعود للنفس الطاهرة .لان النفس تلوثت بادران المادة حين حلت بالجسد .ولكي تتم المكاشفة والوصول للمعرفة الصحيحة ينبغي الانقطاع للعبادة وترك شؤون وملذات الدنيا الفانية

ومن صفات الصوفي تأرجحة بين حالتي الحزن الشديد والسعادة الغامرة عبر تجاربة الخاصة.قد يفسرة البعض بعدم استقرار نفس المتصوف.

ويعيش الصوفي حياة روحية قد تندرج تحت اللا معقول وصولا لحد الاسراف .

الصوفية لم تكن ابدا طريقة واحدة  لمنهج واحد بل تداخلت طرق متنوعة عبر التاريخ تدور كلها نحو الزهد والعمل بجهد علي تطهير النفس ... لكن بعض الصوفيين اكتفوا بالشعائر وحدها وفقدوا الجوهر.

كان التصوف دائما زهدا عمليا ثم تطور الي فلسفة صوفية نتيجة لتاثرهم بالتعاليم الصوفية الهندية البوذية ثم انحني للتطرف مع الحلاج ثم تحول الي ادعاء وشعوذة لانهم لم يعودو بحاجة للتقرب الي الله بعد الاتحاد بالوسائل التي ترضي الخالق مثل الصلاة والصوم وما اليها من طقوس واجبة في الاسلام

والزهد بشكلة المنحرف هذا كان موجودا ايضا في التصوف اليهودي والرهبنة المسيحية والتنسك الهندي والفارسي وما اليها.